أبي بكر جابر الجزائري

187

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

وَمِنَ اللَّيْلِ أيضا فَسَبِّحْهُ بصلاة المغرب والعشاء والتهجد وكذا إِدْبارَ النُّجُومِ أي بعد طلوع الفجر فسبح بصلاة الصبح وغيرها . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان عناد كفار قريش ومكابرتهم في الحق ومجاحدتهم فيه . 2 - تسلية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وهي للدعاة بعده أيضا . 3 - تقرير وخامة عاقبة الظلم في الدنيا قبل الآخرة . 4 - وجوب الصبر على قضاء الرب وعدم الجزع . 5 - مشروعية التسبيح عند القيام « 1 » من النوم بنحو : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير والحمد للّه الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور . سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون آية [ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 1 إلى 18 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 ) فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 ) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( 11 ) أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ( 12 ) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ( 13 ) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 ) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 ) ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( 17 ) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 )

--> ( 1 ) يرى ابن مسعود رضي اللّه عنه أن قوله : حِينَ تَقُومُ شامل لكل قيام يقومه من أي مكان .